عن هذا المشروع

في المجتمعات التي تتعافى من آثار النزاع، لا يُعد الأمل والقدرة على الصمود مفاهيم نظرية، بل هما أساسٌ ضروري لإعادة بناء الحياة والعلاقات والمستقبل. أُنشئ هذا المشروع لتقديم إرشادات واضحة، متاحة، وداعمة لكل من يسير في طريق التعافي.


رسالتنا

تتمثل رسالة هذا المشروع في هدف بسيط: توفير دعم عالي الجودة وحساس ثقافياً، ليكون في متناول الأشخاص في البيئات المتأثرة بالنزاع.
نسعى لتقديم أدوات عملية، ومواد تعليمية، ودعم عاطفي يستند إلى أساليب قائمة على الأدلة وخبرات ميدانية حقيقية.

كما نسعى إلى بناء روابط ومعارف بين المهنيين وقادة المجتمع الذين يشاركون التزاماً مشتركاً بتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التعافي، وبناء الأمل داخل مجتمعاتهم.

ماذا ستجد هنا؟

  • إرشادات حول التعافي العاطفي والنفسي
  • أساليب تعتمد على المجتمع لتعزيز الشفاء
  • موارد عملية لدعم التعافي والرفاه اليومي
  • قصص عن القوة والصمود من الأفراد والمجتمعات
  • أدوات للمنظمات العاملة في البيئات ما بعد النزاع

لماذا هذا مهم؟

يترك النزاع آثاراً عميقة على الأفراد والأسر والمجتمعات بأكملها. ومع ذلك، يمكن—بوجود الدعم المناسب—استعادة الشعور بالاستقرار والكرامة والانتماء والسيطرة على المستقبل.

إن كل مورد في هذا الموقع تم تطويره بهدف واحد: تعزيز الأمل، إعادة بناء القوة، ودعم أولئك الذين يمضون قدماً بعد تجارب صعبة.

الأمل ليس وجهة — بل هو طريق نسير فيه معاً.

فريق العمل

الدكتورة سوزان إم. أندرسون

DPST, MSS, RSW – 0145, CCR

الدكتورة أندرسون معالجة نفسية في ممارسة خاصة ومديرة مركز الاستشارة المجتمعية الإصلاحية في سنغافورة. تمتلك أكثر من 20 عاماً من الخبرة الدولية في الاستجابة للأزمات عبر الولايات المتحدة، كندا، يوغوسلافيا، سنغافورة، الهند، تايلاند، إندونيسيا، فيتنام، الصين، وميانمار. تشمل خبرتها التعامل مع الكوارث الطبيعية، الحوادث الصناعية، وحوادث الأذى المتعمد مثل الهجمات الإرهابية، الأزمات المدرسية، والصدمة المرتبطة بالحرب. ركز بحثها لنيل الدكتوراه على الصدمات التي تتعرض لها النساء المتاجر بهن والمستغلات جنسياً في منطقة الميكونغ.

الدكتورة ناتالي غيمز

أخصائية نفسية سريرية أولى

الدكتورة غيمز أخصائية نفسية سريرية أولى في Alliance Counselling في سنغافورة، ومتخصصة في تعزيز القدرة على الصمود، إدارة الضغط، والرفاه النفسي. دعمت مجتمعات متأثرة بالنزاع في إثيوبيا وميانمار، وركز بحثها للدكتوراه على صمود البالغين واستراتيجيات التمكين. تمتلك أيضاً خبرة واسعة في البيئات التعليمية والسريرية في أستراليا، إنجلترا، إثيوبيا، فيتنام، وسنغافورة.

غرانت راينر

متخصص في الاستجابة للأزمات

يدعم غرانت المنظمات والأفراد بعد الأزمات، مستفيداً من أكثر من 23 عاماً من الخبرة الميدانية في بيئات متعددة التحديات تشمل أفغانستان، سوريا، ميانمار، جنوب تايلاند، باكستان، نيبال، الصومال، وغيرها. منذ بداية عام 2025، ركّز على استكشاف فرص حقيقية لدعم الشعب السوري بينما يعيدون بناء حياتهم ومجتمعاتهم. وهذا المشروع واحد من عدة مبادرات يساهم فيها لتعزيز هذا الهدف.